وجهت النائبة البرلمانية زينب السيمو سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول تفاقم انتشار داء الحصبة “بوحمرون” في عدد من مدن وأقاليم شمال المملكة، مطالبة بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد من هذا الوضع المقلق.
وكشفت السيمو في سؤالها أن الحالة الوبائية لداء الحصبة، الذي يعد من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، تشهد تطورا مثيرا للقلق في مناطق مثل طنجة، تطوان، المضيق، الفنيدق، مارتيل، شفشاون، أصيلة، العرائش، والقصر الكبير.
وتضيف السيمو: “قد سجلت هذه المدن مؤخرا، بكل حسرة، عددا من الوفيات، معظمها في صفوف الأطفال والمسنين، نتيجة مضاعفات صحية ناجمة عن الإصابة بهذا الداء”.
واعتبرت النائبة البرلمانية بأن “بوحمرون” بات يشكل مصدر رعب لدى ساكنة هذه المناطق، خاصة بين الأمهات والآباء الذين لديهم أطفال لم يتلقوا التلقيح اللازم، وهو ما دفع وزارة الصحة إلى إطلاق حملة طبية وتحسيسية تستهدف المؤسسات التعليمية لتلقيح التلاميذ، والتأكد من استكمال جرعات التطعيم الضرورية.
ورغم هذه الجهود، أكدت السيمو في سؤالها أن الوضع يستدعي مزيدا من التدخلات الاستعجالية لضمان حماية الساكنة، متسائلة عن الخطط الحكومية الرامية إلى السيطرة على تفشي هذا الداء الفيروسي، وسبل الوقاية منه مستقبلا، خصوصا في ظل توالي الوفيات وازدياد المخاوف.