اعتبر منير ليموري رئيس مجلس جماعة طنجة، أن تماسك التحالف لا يتجلى في انتخاب محمد الشرقاوي نائبا عاشرا، بل في مساندة قرارات المجلس والتصويت على الميزانية والاتفاقيات المبرمة.
وأوضح ليموري في جوابه على سؤال موقع طنجاوة حول عدم تماسك تحالف الأغلبية، وانسحاب مستشارين ينتمون للتحالف من القاعة لحظة التصويت على النائب العاشر، وكذا التصويت ضد مرشح التحالف عبد الواحد بولعايش، أن الديمقراطية أفرزت انتخاب الشرقاوي.
وأكد أنه لاتوجد إشارات تؤكد انشقاق التحالف داخل مجلس المدينة أو أنه لم يسر في توجهات رئاسة المجلس.
وبخصوص مهمة الشرقاوي داخل مكتب الجماعة قال ليموري إنه سيتم الحسم في الموضوع خلال الأسابيع المقبلة، حيث سيتم التوافق على إعادة توزيع التفويضات بين النواب.
تجدر الإشارة إلى أن الشرقاوي استفاد من “تصدعات” أحزاب الأغلبية، للظفر بمنصب النائب العاشر.
وصوت 33 عضوا بمجلس جماعة طنجة، خلال الجلسة الأولى لدورة أكتوبر العادية، على الشرقاوي للظفر بالمنصب العاشر لنائب العمدة.
وحاولت أحزاب التحالف الموقعة على البيان، فرض مرشحها عبد الواحد بولعيش، لكن عدد المصوتين لم يتجاوز 27 عضوا.
كما حاول أعضاء المجلس المنتمين إلى أحزاب التحالف تأجيل التصويت إلى دورة استثنائية، لكن الأعضاء المتحالفين مع الشرقاوي عارضو ذلك.
وفور إعلان النتيجة، غادر عبد الواحد بولعيش مرشح التحالف عن حزب الأحرار، القاعة المقام فيها أشغال دورة مجلس جماعة طنجة، حيث عبر بعد ذلك في وسائل الاعلام عن غضبه من “الانقلاب” عليه من قبل مستشارين ينتمون إلى التحالف.
تجدر الإشارة إلى أن المنصب العاشر لنائب عمدة طنجة، شهد صراعات سياسية انعكست على تحالف الأغلبية، المشكلة لمجلس جماعة طنجة، المكونة من أحزاب الأحرار والأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري، والاستقلال.


