عن منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالرباط، ستصدر قريبا ترجمة عن الإسبانية لكتاب “قضية الصحراء المغربية.. نظرة جيوسياسية” للأكاديمي المكسيكي المخضرم رومان لوبيث بييكانيا، دكتور بجامعة لاس اميركاس بــالمكسيك وخبير في قضية الصحراء المغربية.
وقد قام بترجمة هذا الكتاب المترجم الطنجاوي المقيم بغرناطة عبد الخالق نجمي.
كتب مقدمة هذه الترجمة الأستاذ بشير الدخيل، المهتم بالشؤون الصحراوية ورئيس معهد الأندلس للدراسات الصحراوية، بينما أشرف على التدقيق اللغوي عمر بوحاشي.
يقول الكاتب عن مؤلفه “جاءت فكرة البحث في هذا الموضوع، رغبة منا في إحاطة الرأي العام المكسيكي بنزاع الصحراء المغربية، النزاع الذي عمّر طويلا، إذ إنه ابتدأ منذ سنة 1975 ولم ينتهِ حتى اليوم من دون التوصل إلى حل”.
ويضيف “تجدر الإشارة إلى أن الصحراويين المخدوعين، الذين يعيشون في تندوف، صاروا يشكلون عبأً ثقيلاً، لا يُعرف متى سيتم الخلاص منه. فعلى المدى المتوسط، من المحتمل أن تقوم الجزائر بإعادة الكثير من الصحراويين الذين يعيشون في تندوف إلى منازلهم في مالي، والنيجر، وتشاد، والجزائر، والبقية من صحراويي الساقية الحمراء، و وادي الذهب الأقحاح وهم الأقلية ، سيعودون إلى المغرب الذي ظل دائما يرحب بعودتهم”.


