أنس أزرياح
دعا منير ليموري، رئيس جماعة طنجة، إلى تشديد عمليات المراقبة للحد من إنتاج مزيد من الأحياء غير المنظمة وغير المجهزة والتي تسيء إلى المشهد الحضري بمدينة طنجة بشكل عام، وتستنزف اعتمادات كبيرة من مالية الدولة والجماعات الترابية.
جاء ذلك خلال أشغال الدورة الحادية والعشرين للمجلس الإداري للوكالة الحضرية لطنجة، الذي عرف حضور والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، والكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
كما اعتبر ليموري أن التعمير هو قاطرة النمو الاجتماعي والاقتصادي والمجالي ومحور ومحرك الأوراش والتشغيل والاستثمار عامة سواء في شق التخطيط أو التدبير الحضري، مضيفا أن سياق تنظيم كأس إفريقيا 2025 والترشيح لتنظيم كأس العالم 2030 وفتح الأوراش الكبرى وكذا النمو الديموغرافي المتزايد واستقطاب اليد العاملة يستوجب المزيد في هذا الباب.
واعتبر ليموري أن ذلك يستدعي الرفع من جاذبية المجال ومرونة السير والجولان ارتكازا على تخطيط حضري يلائم ويتماشى مع الرهانات الكبرى، وكذا التعجيل بإصدار المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية الوثيقة المرجعية والمؤطرة التي انطلقت دراستها سنة 2016، والتنزيل الأمثل واحترام مقتضيات تصاميم التهيئة المصادق عليها، إلى جانب إنجاز المرافق والتجهيزات العمومية المقترحة بتصاميم التهيئة، وإنجاز مواقف السيارات المقترحة في جميع أنحاء المدينة، وكذا إنجاز الطرق المهيكلة لتيسير السير والجولان.


