من رحم المعاناة يتم صنع الأفراح…هكذا كانت مسيرة فريق اتحاد طنجة لكرة اليد هذا الموسم، بعدما قضى سنوات طويلة في القسم الوطني، اليوم حقق الصعود للقسم الوطني الأول، في انتظار تحقيق الحلم الأكبر وهو العودة للقسم الممتاز، وإلى ذلك الحين كان لنا حوار مع سعيد بوحاجة رئيس الفريق وأجاب عن تساءلاتنا.
ماهي الصعوبات التي عاشها الفريق هذا الموسم؟
بوحاجة: شكرا لكم على تواصلكم وتتبعكم لمسار الفريق طيلة هذا الموسم، الحمد الله الذي ختم الله علينا هذا الموسم بالنصر وأكمل فرحتنا بالصعود للقسم الاول وهذا كان وعدنا لكم في اول الموسم وكان عهدنا مع الجماهير الطنجاوية ومحبي كرة اليد بطنجة
اتحاد طنجة لكرة اليد فريق عريق تأسس في الخمسينات وكان له باع كبير في كرة اليد داخل العصبة والجامعة الوطنية
رغم الصعوبات الكبيرة والكثيرة التي واجهتنا طيلة الموسم من أوله لأخره أعود واقول الحمد لله الذي وفقنا لما نحن فيه الآن.
شاهدنا فرحة كبيرة بعد نهاية مباراة رجاء بني ملال، إذا أردنا القيام بتحليل نفسي ماذا تمثل لكم هذه الفرحة؟
بوحاجة: كما شاهدتم فرحة الجميع كانت واضحة وصادقة لأننا عانينا الموسم الماضي مرارة الإقصاء بسبب اخطاء قانونية وهذا الموسم بذلنا الغالي والنفيس في سبيل تحقيق هذا الهدف المنشود وتخطينا كل الصعاب ورفعنا من منسوب التحدي لدى اللاعبين ووفينا معهم بوعودنا التي وضعناها معهم وخلقنا جو من الصداقة القوية والعائلية داخل الفريق الشي الذي جعل تلك الفرحة هذف منشوذ لدى الجميع كما كسبنا بمجهودنا وبأدائنا تعاطف كل المشاهدين والمتتبعين، خلاصة تلك الفرحة نقول بأننا قادمون وبقوة ان شاء الله في قادم المواسم.
هل الاقصاء من كأس العرش أمام منتدى درب السلطان كان سببا قويا في تعويض الاقصاء بالصعود للقسم الوطني الأول؟
هذا الإقصاء صراحة كان مصدر قوة لنا وحتى مسار كاس العرش ساعدنا على الاستعداد لمباريات السد حيث واجهنا فرق قوية مثل الراشيدية ومنتدى درب سلطان وفرق اخرى ، وكما قلت لعبنا على واجهتين البطولة وكأس العرش حاولنا تدبير هذه المرحلة بمسؤولية وجدية وتعاملنا معها بحكمة حتى نستطيع توفير كل ظروف وسبل الراحة والتركيز للاعبينا سواء من الإقامة أثناء السفر والنقل والملابس ومنح الفوز، لان الفريق كان غرق في دهاليز النسيان ولا احد يريد التعامل معه ودعمه بسبب ما شيع عنه في المرحلة السابقة ،لكن التحدي كان لدينا رفقة بعض أعضاء المكتب هو تحقيق الصعود وارجاع الفريق لمكانته الأصلية.
على المستوى المادي كيف تعاملتم مع تحديات الموسم الحالي؟
الفريق يعني من نذرة الموارد المالية وقلتها وكذلك نذرة الموارد البشرية التي تساعد على سيرورة اللعب في مستوى العالي حيث يرفض الجميع اللعب في القسم الثاني ويتهرب منه
مكتب الفريق والطاقم التقني والإداري دبر المرحلة بما لديه وركز على نقاط الضعف عند الفريق ولعب على تحسين الطراوة البدنية والتركيز لدى اللاعبين المتوفرين الحمد لله تحقق لهم الصعود وتجاوزنا كل الصعاب بالبطولة وحتى الكأس الذي قمنا فيه بمسار جد مشرف حيث أقصينا في دور الربع النهائي أمام فريق عريق وبطل المغرب.
هناك منح توصلنا بها من طرف الجهة لكن تبقى هزيلة وكذلك دعم الجامعة يبقى ضعيف كذلك بحكم عدم دعم الوزارة لهذه الرياضة والمزانية المخصصة لكرة اليد لا تساعد على تطوير هذه الرياضة، كذاك منح الجماعة ضعيفة ولا تساعد على السير قدما للأمام، لكن لا ننسى دعم بعض اصدقائنا كمستشهرين ولو كانت بصيغة المساعدة على تخطي الصعاب لا غير وكبداية لكسب تقتهم
وبالرغم من ضعف تلك المنح، نتقدم لكل من السيد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة بالشكر، والسيد رئيس الجهة والسيد رئيس مجلس العمالة ونرجوا منهم تقديم عون أكثر ومساندة أكبر لهذا الفريق حتى يحقق نجاحات أكبر ونعدهم بذالك ان شاء الله
وحتى لا نبخس الناس أشيائهم نقدم بإسمي واسم فريق اتحاد طنجة لكرة اليد ذكورا واناث كل الشكر للسيد عمدة طنجة حيث يعود له الفضل كثيرا في تحقيق هذا الصعود سواء بدعمه المادي والمعنوي لأنه في كثير من المحطات كان بجانبنا.
ما هو رهانكم الموسم القادم؟
في برنامج رهاننا الموسم القبل تكوين فريق قوي متجانس قادر على العودة للقسم الممتاز والمنافسة بقوة في البطولة وكأس العرش
وسيكون التركيز كذالك على الفئات الصغرى وفريق الإنات لصعود به للقسم الاول



