علم موقع طنجاوة من مصادر مطلعة أن عددا من المجزئيين السريين بدأو يتحسسون رؤوسهم، بعد كلمة والي جهة الشمال يونس التازي الأخيرة خلال أشغال مجلس جهة طنجة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن رد الوالي كان حاسما في رفضه لتسهيل إجراءات الحصول على الشواهد الإدارية للتزود بالماء والكهرباء في الأحياء الناقصة التجهيز، لقطع الطريق على لوبيات البناء العشوائي و التجزيء السري.
وتضيف المصادر أنه بالرغم من عدة محاولات من أطراف سياسية و حزبية التأثير على قرارات الوالى متحججين بالدفاع عن أحقية المواطنين في العيش الكريم إلا أن تورط بعض المنتخبين في التجزيء السري و الاغتناء من هذه الظاهرة، سبب كوارث على المجال العمراني بالمدينة و اختلال العدالة المجالية في تحقيق تنمية حقيقية بهذه الأحياء التي تفتقر إلى أبسط مظاهر العيش الكريم.
وكان الوالي التازي قد حذر المنتخبين من “الوقوع في فخ دغدغة عواطف الناس بأمور نعرف أنها لا يمكن أن تتحقق، لأن هناك أخطاء وقع فيها السابقون، كالتجزيء السري”.
وأكد الوالي على أن “أحياء جديدة أحدثت بشكل غير قانوني وأحدثتها مراكز مصالح بطريقة غير قانونية”.
كما تساءل مع أعضاء مجلس الجهة: “هل تريدون منا أن نشجع على ذلك؟”.
ودعا إلى “التحلي بالصراحة والشجاعة اللازمتين لمواجهة الأمر بطريقة صريحة تجاه المواطنين”.
وأضاف الوالي أن الناس الذين اشتغلوا معه في مناصب أخرى يعرفونه. و”لن يتحكم أحد في طريقة اشتغاله” وإذا كانت طريقة اشتغال أناس آخرين تناسبهم فليذهبوا للاشتغال معهم”.


