نفت مصادر مسؤولة أن تكون سفينة “دينفر” الأمريكية التي رست بميناء طنجة المتوسط على متنها أسلحة حربية متجهة إلى إسرائيل، كما تم الترويج له على نطاق واسع.
وأوضحت المصادر التي تحدثت لموقع طنجاوة أن السفينة التابعة لشركة “ميرسك لاين” الدنماركية لشحن الحاويات غادرت ميناء نيويورك نهاية أكتوبر الماضي متجهة إلى ميناء “صلالة” بسلطنة عمان، حيث وقفت أمس الجمعة للإفراغ وإعادة الشحن بميناء طنجة المتوسط.

وأضافت المصادر إلى أن الادعاءات التي نشرتها صحيفة “إلباييس” الإسبانية، والتي تفيد بوجود شحنة أسلحة موجهة إلى إسرائيل على متن السفينة، عارية من الصحة وتستند إلى معلومات غير دقيقة.
وتضيف المصادر أن ترويج هذه المغالطات يندرج ضمن مساعي بعض الأطراف الإسبانية للتشويش على ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح منافسا قويا للموانئ الإسبانية في المنطقة، وخاصة ميناء الجزيرة الخضراء.
وتقول المصادر إن هذه الشائعات تعتبر جزءا من محاولات لإثارة الجدل وتشويه صورة الميناء المغربي الذي شهد في السنوات الأخيرة نموا متسارعا في قدراته اللوجستية وكفاءته التشغيلية، مما مكنه من جذب اهتمام العديد من الشركات العالمية.




