شهدت ثانوية مولاي علي الشريف حادثا مأساويا، حيث توفي تلميذ يبلغ من العمر حوالي 16 سنة خلال حصة للتربية البدنية.
وكشفت مصادر طبية تحدثت إلى موقع “طنجاوة”، أن التلميذ نقل إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي الإسعافات اللازمة، إلا أنه فارق الحياة في الطريق قبل وصوله إلى قسم المستعجلات.
وتقول المصادر ذاتها أن جثة الراحل جرى نقلها إلى مستشفى “الدوق دي طوفار” حيث من المقرر إجراء تشريح طبي عليها لتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الوفاة.
وأثار الحادث حالة من الحزن في الأوساط التعليمية بمدينة طنجة، خاصة في ظل غياب المعلومات الدقيقة حول أسباب الوفاة.
ويتوقع أن تظهر نتائج التشريح الطبي مزيدا من التفاصيل حول هذه الواقعة، التي قد تفتح بابا لمناقشة التدابير الوقائية الواجب اتخاذها خلال الأنشطة البدنية بالمؤسسات التعليمية.



