شهدت مدارات طنجة حالة من الارتباك المروري بعد تشغيل إشارات المرور الضوئية، ما أثار استياء السائقين وأدى إلى طرح تساؤلات عديدة حول مدى فعالية التخطيط والدراسة المسبقة لهذه الخطوة.
ووفق المعطيات المتوفرة لموقع طنجاوة فإن السبب الرئيسي وراء هذا الارتباك هو تزامن تشغيل ضوءين معا، في وقت واحد، مما يضع السائقين في موقف حائر بين التوقف أو الاستمرار في السير عند الاقتراب من المدارات.
وتضيف المعطيات أن هذا التداخل بين الإشارات تسبب في فوضى كبيرة وعرقلة لحركة السير، مما زاد من المخاوف بشأن احتمال وقوع حوادث سير خطيرة.
إلى ذلك اعتبر متتبعون للشأن المحلي أن غياب التنسيق والتخطيط المسبق قبل تثبيت وتشغيل هذه الإشارات الضوئية ساهم بشكل كبير في تفاقم المشكلة، خاصة أن المدارات هي نقاط حيوية تتطلب دقة وتنظيما خاصا لضمان انسيابية الحركة المرورية.
وفي السياق ذاته، ما يزال مواطنون يتسائلون حول الأسباب الحقيقية وراء هذا “التخبط” في التنفيذ، بما يطرح شكوكا حول مدى الجاهزية لهذه المشاريع قبل تنفيذها على أرض الواقع.
ومن بين الأسئلة التي يطرحها الشارع الطنجاوي طريقة المصادقة على ميزانيات ضخمة للمشاريع المرورية قبل اختبار فعاليتها، مستغربين من تخصيص ملايين الدراهم لمشاريع إشارات المرور دون دراسات أو تجارب مسبقة، مما يعرض المال العمومي للتبدير في حالة فشل التجربة.


