كشف المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بطنجة أصيلة، سعيدا بودا، عن تسجيل 1874 حالة إصابة بمرض بوحمرون منذ بداية الوباء في شهر شتنبر الماضي وحتى يوم أمس الاثنين، بالإضافة إلى 4 وفيات مرتبطة بالمرض.
وأوضح المسؤول الصحي لطنجاوة أن الوضع مقلق، والحالات مرشحة للارتفاع في الأيام المقبلة، مما يستدعي مزيدا من الحيطة والحذر من طرف المواطنين.
وشدد بودا على أن مرض بوحمرون، رغم كونه قديما، لا يمكن مقارنته بجائحة كورونا أو لقاحها، مشيرا إلى أن لقاح بوحمرون آمن وفعال ولا يسبب أي مضاعفات صحية، خاصة أنه يُستخدم منذ أكثر من 40 عاما.
ودعا المندوب جميع الأشخاص غير الملقحين إلى التوجه فورا إلى أقرب مراكز التلقيح، خصوصا المخالطين للمصابين الذين لم يتلقوا الجرعة الوقائية في طفولتهم، مشيرا إلى أن التلقيح يجب أن يتم في غضون 72 ساعة بالنسبة لمخالطي حالات الاصابة.
وقال إن عملية التلقيح تتم على جرعتين، وهي الوسيلة الوحيدة للحد من انتشار المرض الذي بدأ يثير القلق في أوساط ساكنة إقليم طنجة-أصيلة والمغرب بصفة عامة.
وختم بودا تصريحه بالتأكيد على ضرورة التحلي بالمسؤولية والالتزام بالتلقيح لحماية المجتمع من هذا الوباء الذي يبدو أنه يعود بقوة بعد سنوات من الانحسار.


