تحول رصيف بشارع الحسن الثاني، في منطقة خوصافات، بالقرب من الملحقة الإدارية الثانية، إلى ملكية خاصة لصاحب مقهى قرر أن الفضاء العام مجرد امتداد طبيعي لمشروعه التجاري، دون أن يجد من يوقفه عند حده.
ووفق معطيات حصل عليها طنجاوة من ساكنة المنطقة فإن صاحب المقهى لم يكتفِ باقتطاع جزء صغير من الرصيف، بل التهمه الجزء الأكبر منه.
وتقول الساكنة: “المثير للسخرية أن هذا الاحتلال المفضوح يجري تحت أنظار الملحقة الإدارية الثانية، التي يبدو أنها تبنت سياسة “شاهد ما شافش حاجة”، وكأن الأمر لا يعنيها، رغم أنه يدخل ضمن اختصاصها المباشر.
إلى ذلك تنتظر الساكنة أن تتحرك السلطات لإنهاء ما وصفوها بالمهزلة على حد تعبيرهم.


