تعيش غرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة تطوان الحسيمة على وقع توتر داخلي بعد تقديم النائب الثاني للرئيس، محمد الشويخ، استقالته الرسمية من مهامه، وذلك في رسالة وجّهها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 إلى رئيس الغرفة.
وبرّر الشويخ قراره، حسب رسالة توصل موقع طنجاوة بنسخة منها، بـ”أسباب موضوعية وملحّة” تحول دون استمراره في أداء مهامه بالشكل الذي ينسجم مع قناعاته ومبادئه، مشيرا إلى ما وصفه بـ”الإقصاء الممنهج” الذي يتعرض له في تدبير شؤون الغرفة، و”الانفراد غير المبرر بالقرار من طرف الرئيس”، أحمد بكور.
وقال في نص استقالته إن مشاركته في التسيير أصبحت “شكلية”، بسبب تغييب منطق التشاور والعمل الجماعي الذي يفترض أن يميز مؤسسات منتخبة من هذا النوع، مضيفا أن ما يجري داخل الغرفة “يفرغها من دورها التنموي والتمثيلي للمهنيين”.
ولم يخفِ الشويخ استياءه من ما سماه بـ”التهميش المستمر لأحد المكونات الرئيسة في الأغلبية المسيرة”، وعدم احترام مبدأ العدالة المجالية في توزيع البرامج والدعم على مختلف أقاليم الجهة، معبّرا عن أسفه لـ”الغياب التام لروح القيادة الفعالة وضعف التواصل المؤسساتي مع المهنيين والفاعلين في القطاع”.
واختتم النائب المستقيل رسالته بتأكيد أن قراره “نهائي ولا مشروط”، متمنيا لباقي الأعضاء التوفيق، وداعيا إلى مراجعة منهجية التسيير بما يضمن الشفافية والمشاركة والعدالة المجالية.



