لا زال “قصر الثقافة والفنون” بطنجة، مغلقا في وجه المواطنين، بعد 3 سنوات على انتهاء الأشغال فيه.
المشروع الملكي، الذي كان الطنجاويون ينتظرون افتتاحه بعاصمة البوغاز. شُيَد في منطقة “ملاباطا” كما أن أشغاله بدأت في سنة 2017 وانتهت في سنة 2020، وظلت تنتظر الضوء الأخضر من طرف المسؤولين إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
وبحسب المعطيات المتوفرة لـ”طنجاوة” فإن المشروع أُنجز على مساحة تبلغ 24000 متر مربع، وبميزانية بلغت حوالي 210 مليون درهم.
ويضم عددا من المرافق منها مسرح كبير تبلغ سعته 1400 مقعد، وقاعتي عروض سعة كل منهما 200 مقعد، وقاعات للتكوين وأخرى للرقص، كما يضم القصر ورشات تكوينية في الحلاقة والخياطة واستوديو تسجيل، وغيرها من المرافق التي من شأنها أن ترضي الحاجيات الثقافية المتزايدة للساكنة.
وتطرح فعاليات ثقافية عددا من الأسئلة حول مآل مشروع ملكي، يعتبر معلمة ثقافية للمدينة، يتم التعامل معه بتماطل، إذ في كل مرة تتكرر أسطوانة “ننتظر الدعم” و “لم يكتمل الفينيسيون”.
وفي هذا الصدد يعتبر مدير “قصر الثقافة والفنون” رشيد أمحجور أن الأشغال مكتملة بنسبة 90 في المائة، إذ لا زالت الإدارة تنتظر التمويل من أجل إنهاء الأشغال المتبقية، ثم افتتاحه.
وأكد في تصريح للموقع، أن هذا الصرح الثقافي، سيكون مفتوحا في وجه جميع الفعاليات الثقافية الموجودة في المدينة.
كما أنه مفتوح في وجه “الأنشطة الهادفة” المنظمة من طرف المؤسسات التعليمية مجانا.
ويعتبر أمحجور أنه بمجرد الانتهاء من الأشغال والتدشين، فإن عددا من المؤسسات المحلية والدولية، أبدت رغبتها في دعم هذا الصرح الثقافي المهم لساكنة عاصمة البوغاز.


