نفى مصدر من جماعة طنجة ما تم تداوله مؤخرا بخصوص ما عرف بقضية تجزئة “الصحراوي”، موردا أنه “لا توجد تجزئة بهذا الإسم ضمن الترخيصات، ولا يوجد مالك تجزئة يحمل هذا اللقب”.
وكان محمد غيلان، النائب الأول المكلف بتدبير قطاع النظافة، قد طالب بتقديم جميع المعطيات المتعلقة بهذه التجزئة، عبر إصدار بلاغ في الموضوع “تنويرا للرأي العام”.
واعتبر غيلان في تدوينة على صفحته بمواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” أن هذه التجزئة أثارت الكثير من الكلام.
إلى ذلك، وبخصوص الاتهامات التي طالت عمدة المدينة، بخصوص تجزئة بوحوت، حيث اعتبر متابعون أن هذا الأخير “حاول نسب المشروع لنفسه، في حين لا يوجد ما يربط الجماعة به”، كشف ذات المصدر، في تصريحاته لموقع “طنجاوة”، أن جماعة طنجة تساهم في المشروع بمبلغ إجمالي بقيمة 3 ملايين درهم.
ووفق المصدر نفسه، فإن الجماعة تساهم بالمبلغ المذكور في إطار اتفاقية شراكة خاصة لتنفيذ البرنامج الاستعجالي لحماية طنجة من الفيضانات 2022-2024.
ذات المصدر أضاف بأن جماعة طنجة ستسهم في المشروع، إضافة إلى تعبئة الموارد المالية الضرورية في حدود مساهمتها، بمهمة تحرير الأراضي وتوفير العقارات اللازمة لإنجاز الأشغال موضوع الاتفاقية، وكذا القيام بعمليات الصيانة والتنقية واستغلال المنشآت المنجزة بعد انتهاء الأشغال.
وعلم موقع “طنجاوة” من مصادر خاصة أن هناك مشروعاً آخر يتم دراسته بالموازاة مع تغطية واد بوحوت، وهو لازال قيد الدراسة لحد الآن.


