أنس أزرياح
في حالة تمييز أخرى تُسجل على مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، اختار هذا الأخير تجاهل الإنجاز الذي حققه، قبل أيام، فريق مجد طنجة للسيدات لكرة السلة بعد فوزه بالبطولة لأول مرة في تاريخه.
وعلى عكس التهنئة التي نشرتها الصفحة الرسمية للجهة على فيسبوك، عندما حافظ فريق اتحاد طنجة على البقاء في قسم الصفوة، وعند فوز المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة بكأس إفريقيا، لم يلتفت المجلس إلى هذا الإنجاز الكبير لسيدات مجد طنجة.
وكانت الجهة قد تجاهلت أيضا إنجاز فريق أبناء البوغاز للكراسي المتحركة لكرة السلة في وقت سابق، قبل أن تعود وتنشر تهنئة متأخرة بعد إثارة موقع طنجاوة للموضوع.
ويرى مراقبون للشأن المحلي أن هذا التمييز لا يعكس ما يدعو إليه المجلس من مقاربات الإدماج والنوع الاجتماعي، وينعكس سلباً أيضا على عدد من اتفاقيات الدعم مع الجهات الأجنبية خصوصا، والتي تركز على ضرورة تحقيق مقاربة النوع.
يذكر أن مجلس الجهة كان قد كشف، قبل أيام، في إطار برنامج الجماعات الترابية المنفتحة، عن استكمال مسلسل التشاور حول مجموعة من مشاريع الانفتاح التي تمت بلورتها منذ أشهر، والتي من بينها تنفيذ استراتيجية جهوية متكاملة للإدماج والنوع الاجتماعي.
وجدير بالذكر أيضا أن عمر مورو، رئيس الجهة، كان قد اشتكى في وقت سابق من كون جهة الشمال “تنقصها الألقاب الرياضية”، قبل أن يتضح، وفق ذات المصادر، أن العكس هو الصحيح، “وأن ما ينقص الجهة هو الاهتمام والدعم والاحتفاء بهذه الألقاب التي تحقق الكثير منها هذه السنة”.



