لا زالت السلطات المحلية بطنجة، تشن حملة واسعة على الأشخاص في وضعية تشرد، بينهم متسولون ومبحوث عنهم في قضايا مختلفة.
ووفق المعطيات المتوفرة لموقع طنجاوة فإن الحملة أشرفت عليها السلطات المحلية لـــلملحقة الإدارية 2 حيث تم نقل 34 متشردا للمراكز المتخصصة، بينما تم إرجاع 46 متسولا إلى مدنهم الأصلية، كما تم اعتقال 15 مبحوثا عنهم في قضايا مختلفة.
وتأتي هذه الحملة بتعليمات مباشرة من والي جهة الشمال محمد امهيدية، من أجل الحد من ظاهرة التسول، التي تنتعش أكثر في فصل الصيف، حيث يأتي عدد كبير من الأشخاص الغرباء على المدينة إلى طنجة من أجل احتراف التسول، ثم العودة إلى مدنهم الأصلية.
وكان موقع طنجاوة قد أشار في مقال سابق أن عصابات منظمة للتسول تستغل الأطفال، وتختار أماكن بينها “البولفار” وكورنيش “بلايا” و”شارع “مكسيك” و”المدينة العتيقة” من أجل استعطاف المواطنين والالحاح عليهم وإحراجهم لمدهم ببضعة دراهم مقابل “شراء ما يأكلونه“.
وتحدثت مصادر للموقع عن أرباح “خيالية” تجنيها شبكات التسول خلال شهري يوليوز وغشت من كل سنة، قد تتراوح مابين 200 و 1500 درهما يوميا.



