لا زالت مدينة طنجة تتألق في عدد من الأعمال الأدبية والسينمائية، كان آخرها الفيلم الذي أحدث، ولازال، ضجة إعلامية كبيرة وصلت إلى درجة نشر مقالين عن الفيلم في عدد واحد من مجلة “ذ إيكونومست”، وهو فيلم “Indiana Jones and the Dial of Destin“.
وتظهر مدينة طنجة ضمن أحداث الفيلم حين يضطر البطل إنديانا أن يهرب على متن حصان في الشارع ثم محطات قطار الأنفاق، لكنه يكتشف اختفاء هيلينا، ابنة زميله السابق، مع نصف جهاز يقوم بتحديد مسارات السفر عبر الزمن.
وتصله معلومات أنها تريد بيع الجهاز في غرفة فندق فخم في مدينة طنجة في مزاد سري.
ويذهب إنديانا إلى ذلك الفندق حيث يقاطع المزاد، لكنه يفأجا بقدوم عالم نازي مع عصابة، بعد أن انفصل عن المخابرات الأمريكية، وتحدث مطاردة مثيرة في شوارع طنجة تؤدي إلى حصول النازي على نصف الجهاز.
ويعد هذا الفيلم الخامس من سلسلة أفلام إنديانا جونز، وقد يكون آخرها. وكالعادة مثّل الدور هاريسون فورد Harrison Ford، وأصبح محط أنظار الإعلام العالمي مرة أخرى، وهو في الثمانين من عمره.
وقد بلغت شهرة الفيلم إلى درجة أن البعض أخذوا يطلقون على علماء الآثار اسم إنديانا جونز، وقامت بعض المحلات الشهيرة ببيع قبعات شبيهة بقبعة هذه الشخصية السينمائية ووصل سعر بعضها إلى ستمئة وثلاثين دولارا.



