لازالت مجموعة من ملاعب القرب التي تم إحداثها ببعض الجماعات القروية على صعيد جهة طنجة غير مؤهلة بالشكل المطلوب.
ويصعب الولوج إلى العديد من هذه الملاعب نظرا لغياب الممرات المؤدية إليها، وكذا ضعف التجهيزات الأساسية المرافقة لها، بما لا يسمح باستغلالها في أحسن الظروف.
وفي هذا الصدد وجه البرلماني عن حزب الاستقلال منصف الطوب، سؤالا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها من لدن الوزارة لتأهيل ملاعب القرب بالعالم القروي مستقبلا.
كما لفت الطوب، في سؤال كتابي، الانتباه لما لهذه الملاعب من انعكاسات على الجانب الاجتماعي والثقافي والتنموي بجهة طنجة.
يذكر أن عددا من الملاعب، بمدينة طنجة، خصوصا تعيش وضعاً غامضاً، ويتم استغالالها من طرف أشخاص مجهولين، علماً أنها تدر الملايين شهريا على أصحابها.
وسبق لعدد من الجهات الجمعوية أن طالبت بوضع حد لهذا الغموض، ومنح تسيير هذه الملاعب لجهات معروفة، على أن تتم مراقبة مداخليها وضبطها بحيث تستفيد منه المدينة بشكل عام، والمجتمع المدني بشكل خاص.



