علم موقع “طنجاوة” من مصادر مطلعة المتهمين ببيع قطعة أرضية ليست في ملكيتهما، باستعمال بطاقتين للتعريف مزورتين بمسنانة، مازالا في حالة فرار، رغم صدور مذكرة بحث في حقهما.
وكان الضحية الذي ينحدر من مدينة الحسيمة دائم الاطمئنان على وضعية أراض في ملكيته بالمحافظة العقارية، ليكتشف بالصدفة أن إحداها قد تم بيعها، فقام بوضع شكاية في الموضوع لدى الأمن.
وعندما انتقل المحققون إلى مكتب الموثقة التي أبرمت عقد البيع للاستماع إليها في النازلة، وجدوا أن شخصين، أب وابنه، أدليا ببطاقتين للتعريف مزورتين على أساس أنهما صاحبا الأرض، من أجل بيعها لمشتري يتهمه المشتكي بالتواطؤ مع البائعين المزورين.
وبعد أن كشف الأمن عملية التزوير لاذ النصابان بالفرار، وتم إصدار مذكرة البحث في حقهما، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام، حسب مصادر “طنجاوة”، حول التأخر في توقيفهما، خصوصا أنهما يشكلان خطرا على ممتلكات المواطنين، بالنظر إلى “الجرأة التي نفذا بها جريمتهما”، تقول المصادر ذاتها.



