فجر المستشار الجماعي عن الحزب الاشتراكي الموحد، بلال أكوح “فضيحة من العيار الثقيل” تتعلق باقتطاع جزء مهم من بقعة أرضية مسماه “غرسة الدار” ومحفظة تحت عدد 06/161622 بمدشر “أحمار” الموجود بمنطقة الزياتن، من أجل شق الطريق .TM439
وكشف المستشار الجماعي خلال أشغال الدورة العادية لشهر ماي، أن مواطنون تفاجؤوا بشق طريق في عقاراتهم، دون سلك المساطر القانونية الجاري بها العمل، وسط تنصل المجلس الجماعي والسلطات المحلية من تحمل مسؤولية تعبيد الطريق.
وتساءل: واش كاين جنون كيزفتو الطريق ؟” كما تابع: اللي عندو فلوس نعطيواه الغابة يسيجها واللي معندوش لا.. هذا منطق قطع الطريق”.
وطالب الرئيس باستقبال المتضررين من أجل إيجاد حلول بشكل ودي”.
تجدر الإشارة إلى أنه سبق لمالكي البقعة الأرضية البالغ مساحتها 200 متر مربع مراسلة ولاية جهة الشمال وجماعة طنجة من أجل تعويضهم.
ولاية طنجة كشفت في جوابها على مراسلة المتضررين أنه وفقا لتصميم التهيئة الحضرية لم يتم مس القطعة الأرضية، كما وجهت المتضررين إلى المصالح الجماعية المختصة.
بدورها اعتبرت جماعة طنجة أن القيام بأشغال الحفر في الأرض المذكورة من أجل تهيئة الطريق، لا يمكنها التأكد من معلوماتها المتعلقة بجرف واقتطاع جزء مهم من البقعة الأرضية محل الشكاية إلا بعد موافات الجماعة بتصميم تجزيئي يتم إعداده من طرف مهندس طوبوغرافي معتمد يبين موقع العقار وأشغال طريق التهيئة والمساحة المأخوذة.



