تنظم الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ، الى غاية اليوم الأحد بطنجة، ندوة دولية حول موضوع “مستقبل مهنة التمريض في ظل الإصلاحات الكبرى التي يشهدها النظام الصحي الوطني”.
ويأتي تنظيم الندوة ، التي انطلقت أول أمس الجمعة وتنظم أيضا بشراكة مع مؤسسة للا سلمى لوقاية وعلاج السرطان والشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، في سياق تخليد اليوم العالمي للتمريض الذي يصادف الـ12 ماي من كل سنة، اعترافا بالدور الهام والمحوري الذي تطلع به أسرة التمريض في حماية المجتمع وتقديم الرعاية الصحية المطلوبة لإنقاذ حياة المرضى ومساعدتهم حتى الشفاء، وللثناء على الجهود القيمة التي تقدمها للمجتمعات وللمساهمات في ضمان الأمن الصحي العالمي.
وأجمع المشاركون في الندوة على أهمية عمل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لمواجهة الخصاص في العاملين في مجالي التمريض والقبالة، في إطار ورش إصلاح المنظومة الصحية وتأهيل الموارد البشرية كدعامة أساسية.
وتوقف الحاضرون عند خطة الرفع من المقاعد البيداغوجية لتكوين أطر وطنية مؤهلة، وتعزيز جاذبية مهنة التمريض وتحسين كفاءة منتسبيها وتوظيـف الكفاءات الوطنية من مقدمي الخدمات الصحية في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة والرعاية الاجتماعية في المجال الصحي.
وأكدوا على ضرورة تحسين أداء المنظومة الصحية الوطنية وتحقيـق أهداف الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية و ضمان التغطيـة الصحيـة الشـاملة وتوفير التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.





