أكدت جمعية حسنونة لمساندة مستعملي ومستعملات المخدرات، أن الإضراب المفتوح الذي تقوم به أسرة التمريض حق محسوم قانونيا ودستوريا ولا إختلاف عليه، غير أنها تعبر عن قلقها إزاء ما ستؤول اليه الأوضاع من نتائج تعتبرها وخيمة ،وتؤدي الى حرمان مستعملي ومستعملات المخدرات من العلاج بالميثادون.
وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، أن حرمان مستعملي المخدرات من الحصول على جرعتهم “الميتادون”، سوف تنعكس سلبا على صحة الأفراد وإدماجهم النفسي والاجتماعي.
وأضافت أن الإضراب المفتوح الذي تقوم به أسرة التمريض حق محسوم قانونيا ودستوريا ولا إختلاف عليه، غير أنها تعبر عن قلقها إزاء ما ستؤول اليه الأوضاع من نتائج تعتبرها وخيمة ،وتؤدي الى حرمان مستعملي ومستعملات المخدرات من العلاج بالميثادون.
وأبرزت أن حرمان مستعملي المخدرات من الحصول على جرعتهم “الميتادون”، سوف تنعكس سلبا على صحة الأفراد وإدماجهم النفسي والاجتماعي.
وأهابت بكل الغيورين على احترام الحق في الولوج إلى الخدمات الصحية ومن يعنيهم الأمر وجميع الجهات المعنية بالوقوف الى جانب مستعملي ومستعملات المخدرات في هذه الفترة الحرجة، والعمل على توفير الدعم اللازم لهم لضمان عدم تفاقم وضعهم الصحي والنفسي والاجتماعي



