أصدر فريق اتحاد طنجة لكرة السلة، اليوم الاثنين، بيانا توضيحيا للرأي العام الرياضي، ألقى من خلاله الضوء على مجموعة من الحقائق والأحداث التي توصلوا بها بالأدلة، والتي أكدت لهم تورط شحص من داخل المدينة يعرقل مسيرة النادي.
وأضاف البيان: ” عندما تولى مكتبنا الحالي مهمة تسيير الفريق السنة الماضية وجدنا أموراً داخل النادي كالتالي:
الفريق الأول رجال : فريق بدون لاعبين بحيث تم تسريحهم عمدا و عن قصد دون الاستفادة منهم ماديا بل أكثر من ذلك تم إغراق الفريق في قسم النزاعات وطنيا ودوليا وهو الأمر الذي سيكون له عدة عواقب على مسيرة الفريق مستقبلا.
التسريح الذي كان دون مراعاة حالة ووضعية الفريق ولا إسم وتاريخ اتحاد طنجة لكرة السلة بهذا وللأسف حتى بعض اللاعبين اللذين يعتبرون أبناء النادي و هذه ليست المرة الأولى التي تتم فيها مثل هذه المؤامرات.
فريق الإناث كبار : فريق يمارس في الدرجة الثانية يعرف التهميش التام والنكران علما انه بالأمس كان يحقق الألقاب و يحسب له ألف حساب داخل البطولة الوطنية.
الفئات العمرية : تعرف تهميشا شبه تام و كذا فقدان شباب الفريق في كل فئاتهم الثقة بالنادي، لولا العمل الكبير الذي كان ومازال يقوم به الشخص الغيور والمحب الحقيقي لهذا الفريق والذي نفتخر به داخل مكتبنا السيد عادل الصدراتي”.
وتابع: “الحالة الرياضية التي وجدنا عليها الفريق على العموم كانت حرجة ومقلقة أيضا بحيث ان الفريق فقد الكثير من مصداقيته أمام جل وكلاء اللاعبين ، الشيء الذي تطلب منا عمل جهدا أكبر من اجل إعادة الثقة و الحب والمصداقية لهذا النادي الكبير و العريق و العزيز على قلوبنا جميعا.
كل هذه المؤامرات كان الغرض منها هو إضعاف الفريق وجعل استمراريته متوهجا أمراً مستحيلا ظنا من هذا الشخص أن إسم إتحاد طنجة لكرة السلة سيبقى مرتبط به فقط، كما تعرض مكتبنا عند تاسيسه لمجموعة من المضايقات الإدارية المتمثلة في عدم تمكين مكتبنا الحالي من التقرير المالي ووثائقه رغم إلحاحنا و المطالبة بهم عدة مرات”.
واسترسل: “كل ذلك لم يكن كافيا لهذه الجهة المتربصة والحاقدة على الفريق لإحباط المكتب بل على العكس من ذلك، وبفضل الله تم إنقاذ الفريق وتمكنا رغم كل الصعوبات المفتعلة لإيقاف مسيرته بترميم الصفوف وإصلاح ما يمكن إصلاحه والقيام بانتدابات قوية مكنته ليس فقط من الحفاظ على مكانته في القسم الممتاز بل قارع ضد أكبر الفرق المغربية وكاد قاب قوسين من لعب نهائي البطولة الوطنية وأعاد مصداقية وهيبة اسم إتحاد طنجة داخل ساحة كرة السلة الوطنية كلها”.
وأبرز الفريق في البيان ذاته: ” البطولة المنتهية وضع المكتب الحالي برئاسة السيد عبد السلام شبعة أهدافا واضحة في بداية الموسم تمثلت هذه الأهداف في تحقيق أحد الألقاب بالنسبة لفريق الرجال. بينما كان الهدف بالنسبة لفريق الإناث هو العودة إلى القسم الممتاز الذي يعتبر المكان الطبيعي للفريق. أما بالنسبة للفريق الرديف، كان الهدف هو الصعود إلى القسم الأول مما يتيح لأبناء الفريق فرصة الممارسة على أعلى المستويات وتعزيز بيئة تكوينية قوية داخل النادي”.
وبشأن الفئات العمرية فقد أكد فارس البوغاز: ” شملت الأهداف تطوير الفئات العمرية، مع التركيز على استعادة هيبة الفريق داخل العصبة. كما كان الحال في الزمن الجميل لكرة السلة الطنجاوية، لكن هاته الجهة المتربصة بالفريق ما فتئت تكشر عن أنيابها لمحاولة وقف تقدم الفريق وعرقلة عمل مكتبه، فلجأت مرة أخرى متناسية ادعائها بحب الفريق ومحاولتها تلميع صورتها أمام جماهيره من خلال حضورها ومتابعة بعض مباريات الفريق من داخل الملاعب و على منصات المدرجات”.
وأكمل: ” هذه الجهة قامت بإغراق النادي بعدد كبير من الدعاوي القضائية الخاصة بها. بمحاولة متعمدة لتحميلها على الإدارة الحالية برئاسة السيد عبد السلام شبعة كما نرى في هذا التصرف عملاً غير أخلاقي وغير مسؤول حيث أن هذه الديون تتعلق بالمكتب السابق الذي تهرب من مسؤولياته وأغرق النادي فيها عندما قامت بالإستولاء على بعض المنح كانت متوجهة نحو خزينة الفريق وحرمته من منح أخرى، الأمر الذي استغرب منه المكتب المسير لفريقنا، كيف لهذه الجهة التي كانت تتغنى بحبها للفريق وأنها مستعدة للتضحية من أجله، فما الذي تغير بين الأمس واليوم؟.
إن قيام هذه الجهة المعروفة لهاته التصرفات في هذا الوقت بالذات هو نية صريحة لمواصلة مشوارها في عرقلة تقدم الفريق.
ومن هنا فإن مكتب إتحاد طنجة لكرة السلة يستنكر سلوك هذه الجهة التي تحاول زعزعة استقراره ومسيرته ولن يتردد بفضح كافة مخططات هذا الشخص ومجموعته” .
واختتم: “ندعو كافة حكماء الفريق، المسيرين السابقين الصحافة وجميع الغيورين على النادي إلى التدخل الفورى ومحاولة إيقاف هذه الجهة من التربص ومحاربة وعرقلة مشروع هذا المكتب، قبل الوصول إلى المحاكم وإلى ما لا يحمد عقباه”.



