يبدو أن قطاع قاعات الأفراح، بطنجة، يعيش حالة من الفوضى، بعدما ضاق عدد من ساكنة طنجة ذرعا من ضجيج الموسيقى الصاخبة والألعاب النارية، واستعمال منبهات الصوت حيث تمتد هذه الضوضاء أحيانا إلى غاية الساعات الأولى من الصباح.
وكشفت مصادر مطلعة لموقع طنجاوة أن القاعات تتحدى السلطات المحلية، بعدم احترامها لتوقيت توقف الموسيقى المعمول به، كما أن أغلب القاعات تتواجد في أحياء سكنية.
إضافة إلى عدم احترام دفتر التحملات، ما يعرض سلامة المدعوين للخطر.
وتشير المصادر ذاتها أن من بين معايير السلامة التي يجب أن تتوفر في هذه القاعات أبواب إغاثة يتم فتحها من الداخل والخارج، بالإضافة إلى توفير وسائل إطفاء الحريق، وأضواء الطوارئ التي تشتغل بطريقة تلقائية في حالة اشتعال النيران، وكذا تجهيز القاعة بحوائل تمنع تسرّب الصوت إلى الخارج.
وتتساءل المصادر ذاتها ما إذا كانت السلطات المحلية تنتظر وقوع كارثة من أجل التدخل لمراقبة هذه القاعات التي قد تحول الفرح إلى مأثم، ناهيك عن الصخب الذي حول حياة جيران هذه القاعات إلى جحيم لا يطاق.



