ما زالت هيمنة سماسرة مواعيد تأشيرات شينغن على السوق السوداء مستمرة، حيث حققوا أرباحا مالية وصفت بـ”الكبيرة”، خاصة مع الإقبال الكبير على تأشيرات السفر إلى الدول الأوربية في فصل الصيف.
ووفق المعطيات المتوفرة فإن وصل ثمن الحصول على “موعد” إلى 10 آلاف درهم.
وتضيف المعطيات أن وسطاء التأشيرات تفوقوا على كل الإجراءات التقنية، واستطاعوا بسط نفوذهم على المواعيد ».
وأشاروا إلى أن الإجراءات المتخذة للحد من هذه الظاهرة باءت بالفشل، إذ ما زالت شبكات السماسرة تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي وتحتكر عملية الحجز عبر الإنترنت.



