تتجه أنظار الرأي العام المحلي اليوم الجمعة، إلى مجلس جماعة طنجة، حيث يُرتقب أن تشهد دورة أكتوبر مناقشات سياسية “ساخنة” بين مكونات المجلس، خاصة بين أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار ومنير ليموري عمدة المدينة المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة.
وعلم موقع طنجاوة أن الصراع ما بين حزبي الأحرار والأصالة والمعاصرة بمجلس جماعة طنجة وصل إلى “مرحلة اللاعودة” خصوصا بعد تبادل الطرفين لإتهامات خطيرة وصلت إلى حد الطعن في الشرف، ناهيك عن متابعة عضو في حزب البام بتهم تتعلق بالسب والقذف والتشهير.
مصادر الموقع تعتبر أن هذه الصراعات لاعلاقة لها بمشاكل “طنجاوة” كما أنه في حال ما أثيرت فإنها هدر للزمن السياسي للمجلس الذي من المفترض أن يناقش مشاكل بينها النظافة والإنارة العمومية وقطاع الماء والكهرباء، والتطهير السائل..
وتُضيف أن الحرب المشتعلة ما بين أعضاء المجلس الذين ينتمون إلى الحزبين ما هي إلا “صراع مصالح شخصية” ولا علاقة لها بمشاكل المواطنين.
ويرى متابعون أن هذه الدورة تشكل اختباراً حقيقياً لمجلس جماعة طنجة، لقياس مدى التزامه بمناقشة قضايا المدينة بعيداً عن المزايدات السياسية.



