شككت معارضة مجلس جماعة أصيلة، في السلامة الصحية لرئيس الجماعة محمد بنعيسى، حيث دخل في حالة هستيرية بعد انتقاذه من طرف أحمد الجعيدي عضو المجلس الجماعي حول مواضيع تتعلق بتدبير الشأن العام المحلي بينها إعادة صباغة وترميم مجموعة من الأحياء والشوارع بالتزامن مع “مهرجان أصيلة” الذي يديره رئيس الجماعة بدل القيام بذلك في بداية الصيف حيث تعرف المدينة توافدا كبيرا للسياح.
وأوضح حزب الاتحاد الدستوري في بيان له أن بنعيسى لم يتقبل هذه الانتقادات ما جعله يردد عبارات : “أنا رئيس منذ أربعين سنة ولم أتعرض للإهانة مثل اليوم.. وابعدو مني” أكثر من مرة بطريقة هستيرية تدعو إلى الشك.
وأضاف البيان أن المعارضة لن تتراجع عن ممارسة مهامها التداولية وفقًا للقوانين التنظيمية، كما ستواصل فضح الخروقات التي يتستر عليها الرئيس.
وطالب البيان من السلطات الإدارية بتوجيه إنذار لبنعيسى، محذرا من خطورة تحويل المجلس إلى “برميل بارود” قد يؤدي إلى اندلاع احتجاجات واسعة في المدينة ضد المجلس مهرجان أصيلة السنوي الذي يديره رئيس المجلس.



