في رد غير متوقع، خرج منير ليموري، عمدة مدينة طنجة، ليعلق على الفيضانات التي اجتاحت بعض الأحياء إثر الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة مؤخرا بدلا من تحميل المسؤولية لشركات التدبير المفوض.
ليموري خلال أشغال دورة فبراير العادية حمل المسؤولية لاحتلال الطرقات من قبل بعض المواطنين الذين أغلقوا البالوعات، ما تسبب في تراكم المياه بشكل مفاجئ.
وقال ليموري: “المشكل الذي وقع في بعض الأحياء ليس له علاقة بالبنية التحتية أو ضعف التدبير، بل هو نتيجة مباشرة لاحتلال الطرقات وغلق البالوعات، وهو ما أسفر عن تراكم المياه بشكل غير متوقع”.
وكانت مدينة طنجة قد شهدت تساقطا غزيرا للأمطار بلغ 27 ملمتر في غضون 10 دقائق فقط، ما أدى إلى فيضان عدد من الأحياء بالمياه بشكل مفاجئ، وكشف عن هشاشة البنية التحتية للمدينة التي لم تتحمل تلك الكميات الكبيرة من الأمطار.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر صناديق من الخضر والفواكه تسبح في حي الوردة وسط مياه الفيضانات.


