تحوّلت شوارع حي بوخالف بمدينة طنجة، اليوم الثلاثاء، إلى ما يشبه طُرق الموت البطيء، بعدما تسبب إغلاق بعض المسالك بسبب الأشغال العشوائية في شلّ حركة السير لأزيد من ساعة ونصف، وسط غضب واستياء عارم في صفوف المواطنين.
وعاش السائقون على وقع جحيم مروري حقيقي، بعدما وجدوا أنفسهم محاصرين وسط طوابير ممتدة من السيارات، دون أن يظهر أي أثر لعناصر الشرطة لتنظيم المرور أو لفِرق تسهر على تخفيف الضغط، وكأن الأمر لا يعني أحدا.
سائقون أكدو لطنجاوة أن الأشغال الجارية تمت بدون أي دراسة مسبقة أو تصور بديل، حيث تم إغلاق منافذ حيوية دفعة واحدة، تاركين السائقين يواجهون مصيرهم في طرق ضيقة.
الغريب، حسب عدد من المتضررين، أن الجهات المسؤولة تتعامل مع هذه الأشغال بمنطق “سدّ ودنك وكمّل”، دون اكتراث بما تسببه من ارتباك يومي ومعاناة حقيقية لساكنة المنطقة وزوارها.




