توفي، اليوم الأربعاء، بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، الشخص الأربعيني الذي أقدم، نهار الأمس، على إضرام النار في جسده بالقرب من محله التجاري، متأثرا بالحروق البليغة التي أصيب بها، وفق ما أكدته مصادر من أسرته لموقع “طنجاوة”.
وكان الضحية قد نُقل في حالة حرجة من مستشفى محمد الخامس إلى المستشفى الجامعي بعد تلقيه إسعافات أولية دقيقة داخل غرفة العمليات، وذلك في محاولة من الطاقم الطبي لإنقاذه من آثار الحروق التي وُصفت بالخطيرة، وذلك يوم أمس الثلاثاء.
وتعود تفاصيل الواقعة المأساوية إلى خلاف حاد نشب بين الضحية وشريكه التجاري في محل لبيع المعدات المنزلية، يقع غير بعيد عن فندق “أهلا” بشارع المملكة العربية السعودية، حيث تفاقمت الأزمة عقب طرد الضحية من المحل، وهو ما اعتبره “نصبا وخيانة” بعد سنوات من الشراكة، بحسب معطيات حصل عليها الموقع من مصادر مطلعة.
وفي لحظة مأساوية ومفجعة، أقدم المعني بالأمر على سكب مادة قابلة للاشتعال على جسده أمام المحل نفسه، قبل أن يضرم النار في نفسه أمام أنظار عدد من المارة، الذين وثق بعضهم الواقعة بعدسات هواتفهم، وسط صدمة وذهول كبيرين.
وخلفت الحادثة حزنا عميقا في أوساط سكان المدينة القديمة ومعارف الضحية، وسط دعوات بفتح تحقيق شامل لكشف كافة ملابسات ما جرى، خاصة ما تعلق بطبيعة الخلاف التجاري بين الطرفين.



