كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن جثة يُعتقد أنها تعود للعسكري الكولومبي السابق خوان بابلو ريفيرا سانشيز، وجدت بسواحل إحدى الجماعات التابعة لعمالة الفحص أنجرة، شمال قبالة سواحل مدينة الخزيرات جنوبي إسبانيا، حيث سُجل آخر ظهور له نهاية شهر يونيو الماضي.
وتشير المعلومات التي أوردتها صحيفة “La Nación del Huila” الكولومبية وعدة منابر إسبانية إلى أن ريفيرا سانشيز، البالغ من العمر 47 سنة، كان ضمن طاقم طائرة مروحية في رحلة تجريبية باتجاه إسبانيا، لكنه اختفى في ظروف غامضة بعد يومين فقط من وصوله إلى أوروبا، حيث كان يؤدي مهمة لصالح شركة متخصصة في صيانة الطائرات مقرها في هندوراس.
ورغم تداول خبر العثور على جثة يرجح أنها تعود للعسكري السابق في سواحل المغرب، إلا أن السلطات المغربية لم تصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي الواقعة.
وتفيد إحدى الفرضيات التي نقلتها وسائل الإعلام الكولومبية بأن العسكري ربما قفز من الطائرة التي كانت في حالة طارئة، وحاول السباحة باتجاه الشاطئ قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
وقد عُثر على الجثة عند حافة الشاطئ، “جزء منها في الماء وآخر خارجه”، وفق تصريح شقيقه خايرو ريفيرا سانشيز.
وتعيش عائلة الفقيد، التي تقيم في مدينة بيتاليتو (جنوب كولومبيا)، حالة من الترقب والحزن في انتظار نتائج التحاليل الجينية لتأكيد الهوية رسميا، قبل الشروع في إجراءات ترحيل الجثمان إلى كولومبيا.
ويُذكر أن ريفيرا سانشيز، وهو أب لطفلين، عمل سابقا في سلاح الجو الكولومبي، وكان يعتبر من بين الخبراء النادرين في صيانة الطائرات المروحية، وهو ما دفعه للعمل في شركة دولية بهندوراس قبل أن يُكلف بمهمة في إسبانيا، انتهت على ما يبدو بمأساة غامضة لم تُكشف بعد كل تفاصيلها.



