شهدت سواحل مدينة سبتة المحتلة ومحيط شاطئ ألمينا قرب الفنيدق، اليوم الثلاثاء، حادثتين مأساويتين جديدتين أسفرتا عن العثور على جثتين تعتقد السلطات المغربية والسبتية، أنهما لأشخاص حاولوا الهجرة بطريقة غير نظامية عبر السباحة نحو المدينة المحتلة.
وأوضح مصدر أمني في سبتة، وفق مصادر إعلامية محلية، أن جثة الشاب الأولى عُثر عليها على مستوى “اللمادربيتا” بسواحل سبتة، بعد إخطار من طرف حرس السواحل الإسباني، في حين تم اكتشاف جثة ثانية في خضم خليج الشمال، بعد أن رصدها أحد السفن التجارية وأبلغ برج المراقبة في رئاسة الموانئ.
وأكد المصدر، تضيف ذات المصادر، أن الجثة تعود لشاب كان يرتدي ملابس مدنية وكان متمسكا بما يشبه لوحا للحفاظ على الطفو في المياه.
ووفقا للإجراءات المعمول بها، تم تفعيل فرق الغواصين المتخصصين (GEAS) لنقل الجثتين إلى القاعدة المختصة لإتمام عمليات التعرف والتحقيق.
وتأتي هذه الحوادث في سياق مأساوي متكرر على سواحل المدينة المحتلة، حيث سجلت إحصاءات هذا العام وفاة 38 شخصا أثناء محاولاتهم الوصول إلى سبتة عن طريق السباحة، من بينهم ثلاثة في شهر أكتوبر، واثنان اليوم فقط.
وأبرزت المصادر أن هذه الظاهرة ازدادت حدتها خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، حيث واجهت وحدات الحرس المدني ضغطا شديدا بسبب تدفق المهاجرين السريين.



