في حلقة جديدة من سلسلة «قصص من المستشفى الجامعي بطنجة»، التي ترصد واقع المرتفقين داخل هذه المؤسسة الصحية الكبرى، تبرز شكوى جديدة تُسلّط الضوء على معاناة من نوع آخر.
فبعد قصص عن المعاملة، والمواعيد المؤجلة، وغياب التواصل، تأتي اليوم أصوات مرضى ومرافقين تتحدث عن تغيّر الأطباء المشرفين على ملفاتهم الطبية بشكل متكرر، ما جعل متابعة الحالات أشبه برحلة تبدأ من الصفر في كل زيارة.
تقول إحدى المريضات ، «في كل مرة أزور المستشفى أجد طبيبا جديدا لا يعرف حالتي السابقة ولا يتوفر على تفاصيل ملفي، وهذا يُربكني ويُعطّل علاجي».
ظاهرة تغيّر الأطباء، سواء بسبب تنقلات داخلية أو انشغالهم في القطاع الخاص أو التكوين، أصبحت أحد أبرز مظاهر الارتباك في تسيير المرفق الصحي، حسب شهادات عدة لمرتفقين يعيشون التجربة نفسها.
وتضيف سيدة ترافق والدتها للعلاج، «كل مرة نبدأ من الصفر، نعيد التحاليل ونشرح الحالة من جديد، لأن الطبيب السابق لم يعد موجودا..».
هذه القصة، كغيرها من الحلقات السابقة، تُعيد طرح السؤال الجوهري؛ إلى متى سيظل المريض الحلقة الأضعف داخل المستشفى الجامعي بطنجة؟



