افتتح المنتخب المغربي مساء اليوم الجمعة ملعب طنجة الكبير في حلته الجديدة بانتصار على نظيره الموزمبيقي بهدف نظيف، في مباراة ودية جرت وسط أجواء ممطرة وحضور جماهيري لافت جاء للاحتفال بعودة الصرح الرياضي بعد أشهر من الأشغال الشاملة.
ووقّع الدولي المغربي عز الدين أوناحي، المحترف بنادي جيرونا الإسباني، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة السابعة، بعد تسديدة قوية استقرت في شباك الحارس الموزمبيقي، مانحا “الأسود” أفضل بداية في أولى مبارياتهم على الملعب المجدد وفق معايير مونديال 2030.
وعرف الشوط الثاني لحظة مثيرة حين حصل المنتخب الوطني على ضربة جزاء في الدقيقة 57، غير أن المهاجم أيوب الكعبي أهدرها بعدما تصدى الحارس للمحاولة، ليضيع على المغرب فرصة تعميق الفارق.
ورغم تواصل تساقط الأمطار وغزارتها، قدّم “الأسود” أداء متوازنا اعتمد على الضغط السريع واستغلال الأطراف، فيما حاول المنتخب الموزمبيقي العودة في النتيجة دون أن ينجح في تهديد مرمى ياسين بونو بشكل حقيقي.
ويأتي هذا اللقاء الودي ليشكل أول اختبار رسمي للملعب بعد إعادة تأهيله وتوسعته، حيث بات يتوفر على طاقة استيعابية تصل إلى 75 ألف متفرج، إضافة إلى تجهيزات حديثة تعزز مكانته ضمن أبرز البنيات التحتية الرياضية في المغرب وإفريقيا.
بهذا الفوز، يواصل المنتخب المغربي استعداداته لكأس أفريقيا، بينما يخطو ملعب طنجة الكبير أولى خطواته نحو استضافة أحداث رياضية كبرى بمعايير عالمية.



