بناء على تعليمات النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، باشرت مصالح الأمن التحقيق في الشكاية المقدمة من طرف حارس ليلي بإحدى العمارات السكنية بحي مسنانة، بعد تعرّضه لاعتداء جسدي من طرف ثلاثة أشخاص غرباء عن المدينة، من بينهم من يُعرف على مواقع التواصل الاجتماعي بلقب “يوتيوبر”.
وأكدت مصادر مطلعة أن عناصر ولاية أمن طنجة استمعت، صباح أمس الخميس، إلى المشتبه فيها نادية حاسي وزوجها حمزة، المنحدرين من مدينة الخميسات، إضافة إلى سيدة ثالثة تُقدَّم كصانعة محتوى، كانت برفقتهما أثناء واقعة الاعتداء على الحارس الليلي.
وبحسب روايات متطابقة من سكان الحي، فإن المشتبه فيهم كانوا يكترون شقة داخل الإقامة التي يعمل بها الضحية، وقد وصلوا إلى المكان في ساعة متأخرة من الليل وهم في حالة وُصفت بغير الطبيعية.
وما إن اقتربوا من مدخل العمارة حتى اتهموا الحارس بالتقاط صور لهم دون إذن، ما أدى إلى نشوب مشادّة تطورت بسرعة إلى اعتداء جسدي وثّقته كاميرات المراقبة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيهم أسقطوا الحارس أرضا وانتزعوا هاتفه بالقوة بحثا عن صور يُعتقد أنها التُقطت لهم، قبل أن يتبين لهم خلو الجهاز من أي محتوى يثبت شكوكهم. وقد أعادوا الهاتف وغادروا المكان، تاركين الضحية في حالة صحية ونفسية متدهورة.



