انتزع منتخب السنغال تعادلا صعبا بنتيجة (1-1) أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، بعدما وجد نفسه متأخّرًا في النتيجة قبل أن يعود في الشوط الثاني، محافظًا بذلك على سلسلته الإيجابية بوصوله إلى ثماني مباريات دون هزيمة في آخر تسع مواجهات.
السنغال، المنتشية بفوز عريض في الجولة الأولى، دخلت المباراة بقوة وواصلت على نفس النسق الهجومي، حيث مارست ضغطًا متواصلًا على مرمى الكونغو الديمقراطية، وأطلقت تسع تسديدات كاملة قبل نهاية الشوط الأول. غير أن سوء اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف، إذ كان ساديو ماني الأقرب لافتتاح النتيجة من مخالفة مباشرة خادعت الحارس ليونيل مباسي ثم مرت محاذية للقائم.
وواصلت السنغال محاولاتها عبر بابي غاي الذي جرّب حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة، غير أن الحارس مباسي تألق مجددًا وأبعد الكرة إلى الركنية. وعلى الجهة المقابلة، اعتقد لاعبو الكونغو الديمقراطية أنهم خطفوا التقدم بعد هدف سجله آرون وان بيساكا، غير أن الحكم ألغاه بداعي التسلل.
ومع بداية الشوط الثاني، حملت الدقائق الأولى الخبر السار لأنصار “الفهود”، إذ استغل سيدريك باكامبو كرة مرتدة من الحارس إدوارد ميندي ليودعها الشباك من مسافة قريبة، مانحًا التقدم لمنتخبه. غير أن الرد السنغالي لم يتأخّر، حيث احتاج “أسود التيرانغا” إلى ثماني دقائق فقط لإعادة المباراة إلى نقطة الصفر، بعدما وقع ساديو ماني هدف التعادل من متابعة سهلة داخل منطقة الجزاء، ليوقع أول أهدافه في البطولة.
بعد إدراك التعادل، بدا المنتخب السنغالي الأقرب لخطف النقاط الثلاث، غير أن الإيقاع العام للمباراة تراجع تدريجيًا، ودخل المنتخبان في فترة جس نبض دون فرص حقيقية، لينتهي اللقاء بتقاسم النقاط.
وبهذا التعادل، حافظت السنغال على صدارتها للمجموعة بفارق الأهداف فقط عن الكونغو الديمقراطية، في انتظار الجولة الحاسمة المقبلة التي ستحدد معالم المتأهلين إلى الدور التالي.



