تحوّل معبر باب سبتة خلال الأيام الماضية إلى محور نقاش، بعد منع إدخال كميات من حلوى “الشباكية” القادمة من المغرب، في سياق تشديد المراقبة مع اقتراب شهر رمضان.
وحسب تقارير إعلامية بمدينة سبتة ، فقد شمل المنع عدداً من العابرين من أصول مغربية المقيمين بالمدينة، كانوا بصدد إدخال هذه الحلوى التقليدية، ما فتح نقاشاً داخل الأوساط المحلية بالنظر إلى رمزية “الشباكية” وارتباطها بعادات الاستهلاك خلال الشهر الفضيل.
وبررت الجهات المختصة الخطوة بعدم احترام المنتجات المعنية للشروط والإجراءات الجمركية المعمول بها عند إدخال السلع عبر المعبر الحدودي، مؤكدة أن هذه الضوابط تطبق على البضائع الموجهة للبيع كما على تلك المخصصة للاستعمال الشخصي.
في المقابل، عبّر بعض المتضررين عن استيائهم مما وصفوه بغياب الوضوح في تطبيق هذه الإجراءات، معتبرين أن الكميات التي كانت بحوزتهم موجهة للاستهلاك العائلي فقط، وليست لأغراض تجارية، داعين إلى توحيد المعايير وتوضيحها لتفادي حالات الالتباس.
ويعيد هذا التطور إلى الواجهة الجدل المتجدد حول تدبير حركة السلع عبر معبر باب سبتة، وسط مطالب بتعزيز الشفافية وتوضيح الضوابط المعتمدة، خاصة خلال المناسبات الموسمية.


