تتجه المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة نحو فتح آفاق جديدة أمام طلبتها من خلال تعزيز شراكتها مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA)، في خطوة تروم تمكينهم من اكتساب مهارات لغوية وثقافية تواكب متطلبات سوق الشغل الدولي.
وجاء هذا التوجه خلال زيارة قام بها وفد من الوكالة الكورية للمؤسسة، حيث ناقش الطرفان سبل توسيع مجالات التعاون الأكاديمي والعلمي، مع التركيز على تطوير برامج تعلم اللغة الكورية وتوفير فرص أكبر للانفتاح على التجربة التعليمية بكوريا الجنوبية.
وتراهن المؤسسة على هذا التعاون من أجل تأهيل طلبتها للاستفادة من الفرص التي توفرها الشركات الكورية العاملة بالمغرب، خاصة في ظل تنامي الحضور الاقتصادي الكوري بالمملكة والحاجة المتزايدة إلى كفاءات تتقن اللغة والثقافة الكوريتين.
كما يبحث الجانبان إمكانية إرساء شراكات مباشرة مع جامعات كورية، بما يتيح برامج للتبادل الطلابي والأكاديمي، ويمنح الطلبة فرصاً لخوض تجارب تعليمية دولية وتطوير مهاراتهم في بيئات متعددة الثقافات.
ومن المنتظر أن تستفيد هذه المبادرات من دعم مباشر للوكالة الكورية للتعاون الدولي، بما في ذلك مواكبة برامج التكوين اللغوي ومنح شهادات تثبت مستوى إتقان الطلبة للغة الكورية، الأمر الذي من شأنه تعزيز حظوظهم في الاندماج المهني مستقبلاً.
وتندرج هذه الخطوات ضمن استراتيجية المدرسة الرامية إلى توسيع شبكة شراكاتها الدولية وتوفير تكوين أكثر انفتاحاً على التحولات الاقتصادية والعلمية التي يشهدها العالم.


