تستعد الأحزاب السياسية الكبرى بمدينة طنجة لدخول مرحلة حاسمة من التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة، وسط تنافس مبكر حول قيادة اللوائح الانتخابية في واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية صعوبة على مستوى المدينة.
وتشهد أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال نقاشات داخلية متواصلة بشأن الأسماء التي ستقود المنافسة الانتخابية، في ظل طموحات متزايدة لعدد من الوجوه الحزبية التي تسعى للحصول على تزكية الترشح.
ويأتي هذا الحراك السياسي في وقت تحاول فيه القيادات الحزبية تدبير التوازنات الداخلية بين مختلف التيارات والتنظيمات المحلية، خاصة مع احتدام التنافس حول المراتب الأولى في اللوائح الانتخابية.
كما يطالب عدد من الفاعلين السياسيين المحليين بضرورة منح الأولوية لمرشحين من أبناء مدينة طنجة، بدل الدفع بأسماء من خارجها، وهو ما فتح نقاشاً داخل بعض الأحزاب حول طبيعة الأسماء التي ستقود اللوائح خلال الاستحقاقات المقبلة.
ومن المنتظر أن تتواصل المشاورات داخل الأحزاب خلال الأشهر المقبلة من أجل الحسم النهائي في أسماء المرشحين، قبل الدخول رسمياً في أجواء الانتخابات التشريعية المرتقب تنظيمها خلال شهر شتنبر القادم.



