شهد حي بوخالف بمدينة طنجة، صباح الإثنين، حادثة وفاة شاب في الحادية والعشرين من عمره، في ظروف لا تزال محاطة بالغموض.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد عُثر على الضحية جثة هامدة بالقرب من دراجته النارية، بعدما اصطدم بعمود كهربائي أثناء قيادتها، ما تسبب في وفاته بعين المكان.
بالتزامن مع ذلك، انتشرت على مستوى الحي ومواقع التواصل الاجتماعي روايات متضاربة حول ملابسات الواقعة، حيث تحدث البعض في البداية عن تعرض الشاب لاعتداء من طرف مجهولين، قبل أن يتم التراجع عن هذه المعطيات والحديث عن مطاردة محتملة من طرف أشخاص كانوا على متن سيارة، يُعتقد أنها أربكته وتسببت في فقدانه السيطرة على الدراجة.
مصادر أمنية أن المعطيات الأولية المتوفرة ترجّح فرضية الحادثة العرضية، مشيرة إلى أن الاصطدام بعمود كهربائي هو السبب المباشر للوفاة، دون تسجيل أي مؤشرات على وجود اعتداء جسدي.
وأضافت المصادر ذاتها أن الفحوصات والمعاينات المنجزة لم تُظهر آثار عنف أو استعمال سلاح أبيض، كما لم يتم إلى حدود الساعة تسجيل أي تدخل محتمل لأطراف أخرى، مؤكدة أن البحث لا يزال جارياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه الواقعة.



