أثار الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهوره بقميص يحمل عبارة “Todos somos Caballas”، قبيل انطلاق مباراة ريال بيتيس وفياريال، مساء الإثنين.
وجاء ارتداء القميص في إطار مبادرة تضامنية شارك فيها لاعبو الفريقين، دعماً لسكان مدينة سبتة، في ظل تداعيات الأزمة المرتبطة بالهجرة.
وتعني عبارة “Todos somos Caballas” باللغة الإسبانية “كلنا أبناء سبتة”، فيما يُستخدم مصطلح “Caballas” محلياً للإشارة إلى سكان المدينة.
وأثار ظهور الزلزولي بهذا القميص ردود فعل متباينة بين المتابعين المغاربة، حيث انتقد عدد منهم مشاركة لاعب دولي مغربي في هذه المبادرة، بالنظر إلى الحساسية التاريخية والسياسية التي تحيط بمدينة سبتة لدى الرأي العام المغربي.
في المقابل، اعتبر آخرون أن مشاركة الزلزولي جاءت ضمن مبادرة جماعية شملت لاعبي الفريقين، ولا تعكس بالضرورة موقفاً سياسياً شخصياً منه.
وسرعان ما انتشرت صور اللاعب المغربي بالقميص على نطاق واسع، لتتحول الواقعة إلى موضوع نقاش بين الجماهير المغربية خلال الساعات التي أعقبت المباراة.



