دعت عائشة الكرجي، البرلمانية عن الفريق الاشتراكي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إلى الاعتراف بالفشل في تدبير مطارح النفايات بالمغرب، وعلى رأسها مطرح طنجة الجديد الذي كلف 100 مليار سنتيم “وأنتج جيلا جديدا من المطارح العشوائية”.
ونبهت المتحدثة إلى غياب المقاربة الاجتماعية في مطرح طنجة، المتمثلة في عدم إدماج الأسر التي كانت تشتغل بالمطرح القديم.
ودعت الكرجي الوزيرة إلى زيارة محيط المطرح القديم لترى بأم عينها عشرات المتسولين من الأطفال والأمهات “في ظاهرة خطيرة تسيء للمغرب، مما يدفع أي حكومة تحترم مواطنيها إلى اتخاذ قرارات عاجلة واستثنائية لإنقاذ ماء الوجه” بتعبيرها.
يذكر أن سكان منطقة سكدلة، التي يتواجد بها المطرح الجديد، يعانون من تداعيات مكب النفايات الجديد، والذي تحول إلى نقطة سوداء تهدد البيئة وصحة الانسان والمواشي.
ويستنكر سكان الدواويرالمجاورة للمطرح ما وقع لهم من توطين مطرح للنفايات دون احترام شروط الصحة والسلامة ومبادئ الاستدامة كما وقعت عليها المملكة المغربية في اتفاقيات قمة المناخ.
ويعاني عدد من السكان من ضياع فلاحتهم ومواشيهم، وتضرر أشجار الزيتون نتيجة الرائحة الكريهة المنبعثة من مطرح النفايات المنزلية.
وتسبب التلوث وتسربات المياه العادمة إلى الفرشة المائية في انهيار التربة في الأراضي الفلاحية وتلويث المنطقة بصفة عامة.



