بعدما كان وجود عدد من محلات بيع الخمور يقتصر على أماكن متفرقة بطنجة، وغالبا في أزقة بعيدة عن الأعين، باستثناء المحل المتواجد قبالة القنصلية الإسبانية، أوردت بعض مصادر مطلعة لـ”طنجاوة” أن لوبي الخمور تمكن مؤخرا من الحصول على رخص تمكنه مما وصفته “غزو قلب طنجة النابض، بعدما وصلت هذه المحلات إلى قبالة ساحة الأمم، وأهم الأماكن والأحياء الحيوية بالمدينة.
مصادرنا كشفت أن الحصول على هذه الرخص ليس بالأمر الهين، حيث أن رخص فتح محلات المشروبات تستدعي مساطر دقيقة، كما أنه خلال الفترات السابقة، تم تجميدها من طرف السلطات المختصة، ليتفاجأ الكل خلال السنة الجارية بظهور هذه المحلات التي تعتبرها جماعة طنجة من جانبها بمثابة “الدجاجة التي تبيض ذهبا”، لكون عائدات الضرائب المحصلة من طرف محل واحد لبيع المشروبات الكحولية تناهز ما يتحصل عليه من العشرات من المحلات التي تقدم المأكولات مثلا.
المصادر المطلعة أكدت أن أصحاب هذه المحلات، ضمنهم من تخلى كليا عن حانة معينة، وتوجه نحو الاستثمار في بيع المشروبات الكحولية بأنواعها، مستغلا فترة ما بعد “كورونا”، حيث كانت الترتيبات تقام لعودة الحانات والملاهي الليلية، ليتمكن لوبي الخمور من غزو جل الأحياء الحيوية بطنجة، بما فيها قلب البوغاز النابض، الذي كان إلى وقت قريب “محرما” على هذه اللوبيات.
وفي هذا السياق، قالت المصادر ذاتها إن هناك حربا طاحنة بين هذا اللوبي الجديد الذي يفرض شروطه ولوبي مقاهي الشيشة والحانات، الذي انضم مؤخرا لإحدى الجمعيات، وبات يخاطب السلطات تحت يافطة السياحة، ويدافع عن مصالحه، بما في ذلك الضغط لـ”تجميد” عملية الإحصاء التي كانت ستقوم بها جماعة طنجة، بمعية السلطات المحلية، للكشف عن جميع هذه المقاهي التي تنشط بالشاطئ البلدي وغيره.
الجمعة, أكتوبر 2
طنجـاوة H24
- انتهى زمن الانتظار”.. فيدراليو الصحة يحتجون أمام إدارة المجموعة الصحية الترابية بطنجة
- الحكومة تواصل دعم مهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات
- نهاية ملف “موسى أزغنغان” بحكم سجني يصل إلى 30 سنة
- محمد بن بلعيد يتولى رسمياً قيادة الدرك الملكي بجهة طنجة
- بحث أمني بطنجة بشأن تسجيل صوتي يتحدث عن توثيق التصويت مقابل المال
- فضاء تابع لسجن سبتة يدخل ضمن خطة مواجهة ضغط الهجرة
- الاستقلال يلوّح بدعم الحكومة ويؤجل قرار المشاركة إلى مجلسه الوطني
- مالي تعوض غانا في ودية المنتخب المغربي بطنجة



