تبرأ معتقلو “حراك الريف” المتواجدين بسجن طنجة2، مما وصفوه ” التحركات المشبوهة، التي تقوم بها بعض العناصر المعروفة في الريف بميولاتها الاسترزاقية، والتي تستغل بعض المناسبات لمحاولة التوهيم بأنها تتحرك من اجل طي ملف معتقلي الحراك الشعبي بالريف وهي التي حصلت على مقابل من أجل شيطنة من تبقى من المعتقلين في السجون”.
وأوضح البيان الذي نشره والد ناصر الزفزافي قائد الحراك على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” أن محاولة بعض الوجوه السياسية من المنطقة العودة إلى الواجهة، وهي التي كانت السبب في كثير من مآسي الريف والوطن”.
وأضاف البيان أن هذه العناصر الاسترزاقية تحاول تقديم خدماتها من جديد للعرابين الجدد/ القدامى، عبر خرجات استباقية مشبوهة على شكل ندوات وما شابهها.
ووقع على البيان كل من “نبيل أحمجيق، محمد حاكي، زكرياء أضهشور، سمير إغيذ، ناصر الزفزافي”.



