على الرغم من قلتها، إلا أن مآل الاتفاقيات التي توقعها جهة طنجة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل يبقى محط تساؤل.
وفي هذا الصدد، تساءل البرلماني منصف الطوب، عن دائرة تطوان، عن مآل هذه الاتفاقيات والتدابير المتخذة لتفعيلها في أقرب الآجال.
واعتبر الطوب، في سؤال كتابي، أن هذه الاتفاقات “تروم أساسا وضع أسس للشراكة بين الطرفين، وتعزيز سبل التعاون بينهما، بما يضمن تعزيز العرض الثقافي من خلال إحداث مؤسسات ثقافية، وذلك في إطار ترسيخ آليات جديدة مشتركة لحماية وصيانة الموروث الثقافي المحلي بمختلف تجلياته”.
ويرى مراقبون أن لجنة التنمية الاجتماعية والثقافية والشؤون الرياضية بالجهة، التي يفترض أن تكون أول داعم للثقافة على الصعيد الجهوي، لم تبرمج سوى 3 نقاط في دورتها الأخيرة كان أحدها نمطيا فولكلوريا يتعلق بدعم المهرجانات، بينما همّ الآخر مشروع إحداث مركز ثقافي بشفشاون.
ويستغرب متابعون للشأن المحلي أن النقطة الوحيدة المتعلقة بمدينة طنجة كانت عبارة عن “تنصل” من مسؤولية تجهيز مكتبة بنجلون، وحصر الدعم الموجه للمكتبة في “التهيئة”.



