وقعت شركة ألزا للنقل اتفاقية شراكة مع جمعية خريجي المعهد الحر بتطوان، من أجل ترميم واجهة إحدى البنايات التاريخية.
ووفق بلاغ صحفي للشركة، فإن الأمر يتعلق بواجهة شهيرة في قلب مدينة تطوان يعود تاريخها إلى بداية القرن الماضي، وتتواجد على مستوى مقر المندوبية الجهوية للسياحة بالمدينة، وهي أحد المعالم الثقافية الهامة، وتحظى بشعبية كبيرة بين السكان المحليين والزوار على حد سواء.
وستساهم شركة ألزا بمبلغ 75.000 درهما من أجل العمل على استعادة جمال الواجهة، وسيتولى الفنان الاسباني دييغو غاميز هذه المهمة، حيث سبق له أن قدم العديد من الأعمال الفنية المتميزة التي تُجسد بشكل خاص مدينة تطوان وهندستها المعمارية الرائعة.
وفي هذا الصدد، تساءل مراقبون للشأن المحلي عن غياب مثل هذه الالتزامات الثقافية والاجتماعية للشركة في مدينة طنجة، بغض النظر عن هزالة الميزانية المرصودة لها.
ويرى هؤلاء، أيضا، أن شركة ألزا غير قادرة على توفير حافلات مكيفة لساكنة طنجة في عز موجة الحرارة، بينما تقوم، في الآن ذاته، بدعم مشاريع ثقافية في مدينة تطوان.
ويدعو نشطاء جمعويون جماعة طنجة لتحمل مسؤوليتها في تدبير هذا القطاع والضغط على الشركة من أجل الوفاء بالتزاماتها، سواء الضرورية، أو الثانوية، كدعم المشاريع الاجتماعية والثقافية وغيرها.



