قرر محمد الشرقاوي التراجع عن استقالته من رئاسة الفريق، التي كان قد أعلن عنها سابقا، وذلك من خلال نشره خبر عدوله عن الاستقالة، عبر حائطه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وجاءت تدوينته على الشكل التالي:
وجاءت تدوينته على الشكل التالي:
“بسم الله الرحمان الرحيم
تقديرا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، بصفتي رئيسا لفريقنا العتيد اتحاد طنجة، والتزاما مني بالعهد الذي قطعته على نفسي يوم تسلمت مهام تسيير النادي، بكوني سأبذل قصاري جهدي، بجانب كل الغيورين على الفريق والجماهير العاشقة لفارس البوغاز، لإنقاذ الفريق وإعادته الى سكته الصحيحة، وبالنظر لحجم الضغوط النفسية التي تعرضت لها، خاصة وان الفريق قام بانتدابات مهمة، وأننا في أمس الحاجة لمبالغ مالية مهمة لتسوية النزاعات، حتى يتسنى لنا تأهيل اللاعبين الجدد، وفي لحظة انفعال وضعف إنساني قررت تقديم استقالتي.
تقديرا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، بصفتي رئيسا لفريقنا العتيد اتحاد طنجة، والتزاما مني بالعهد الذي قطعته على نفسي يوم تسلمت مهام تسيير النادي، بكوني سأبذل قصاري جهدي، بجانب كل الغيورين على الفريق والجماهير العاشقة لفارس البوغاز، لإنقاذ الفريق وإعادته الى سكته الصحيحة، وبالنظر لحجم الضغوط النفسية التي تعرضت لها، خاصة وان الفريق قام بانتدابات مهمة، وأننا في أمس الحاجة لمبالغ مالية مهمة لتسوية النزاعات، حتى يتسنى لنا تأهيل اللاعبين الجدد، وفي لحظة انفعال وضعف إنساني قررت تقديم استقالتي.
لكن بعد تدخل حاسم وحازم من السيد الوالي محمد مهيدية، الذي يبقى السند والداعم الاول للفريق، وبفضله تمكنا من تحقيق ملحمة البقاء، والذي وعد بإيجاد الحلول للأزمة المالية للفريق في الايام القليلة المقبلة، فإنني إذ أتقدم بالشكر الجزيل للسيد الوالي على ما يوليه للنادي من دعم ورعاية، أعلن تراجعي عن تقديم استقالتي، ملتزما ببذل قصارى الجهود في سبيل إعادة التوهج لفريقنا اتحاد طنجة.”
وخلق خبر تقديم الشرقاوي الاستقالة من رئاسة الفريق، زوبعة كبيرة، داخل الأوساط الرياضية المحلية والوطنية، نظرا لكونها جاءت في خضم استعدادات الفريق للموسم المقبل.
ويعيش فارس البوغاز على وقع أزمة مادية خانقة، بسبب كثرة قضايا النزاعات، حيث بات عليه دفع مليار و200 مليون، لتأهيل اللاعبين الجدد الذين تعاقد معهم خلال الميركاتو الصيفي.
ويعيش فارس البوغاز على وقع أزمة مادية خانقة، بسبب كثرة قضايا النزاعات، حيث بات عليه دفع مليار و200 مليون، لتأهيل اللاعبين الجدد الذين تعاقد معهم خلال الميركاتو الصيفي.



