أنس أزرياح
“دابا خس المشجع الغيور يتبرع باش يجي مسؤول يعمل كوارث فالتسيير وتمشي التبرعات للاعبين لانعرفهم بمئات الملايين؟”.
كان هذا واحدا من أول التعليقات على خبر إعلان فريق اتحاد طنجة عن إطلاق ما أسماها “بطاقة الوفاء” للبيع من “أجل المساهمة في تخطي هذه المرحلة الحساسة والاستعداد لبداية منافسات البطولة في أحسن الظروف”.
وحدد بلاغ الفريق ثمن بيع هذه البطاقة في 100 درهم، معلنا عن مجموعة من نقاط بيعها، وأن “المساهمة مفتوحة في وجه جميع الفئات سواء كانوا أشخاصا أو شركات”.
وعبر عدد من المعلقين عن رفضهم لهذه الطريقة في تجاوز أزمة اتحاد طنجة، في ظل وجود مئات المستثمرين وأصحاب المشاريع في المدينة، والذين يستطيع بضع منهم حل مشكل اتحاد طنجة بتبرع واحد لكل منهم.
واعتبر آخرون أن منطق “الصينية” و”عاونو الفريق” ليس حلا عمليا أبداً لتجاوز أزمة الفريق والديون الإلزامية المتراكمة عليه والتي تجاوزت مليار سنتيم.
كما تساءل آخرون عن مصير التدوينة التي كتبها رئيس الفريق محمد الشرقاوي بعد تراجعه عن الاستقالة، والتي تفيد أن والي جهة طنجة محمد امهيدية سيتدخل من أجل تجاوز الآزمة.



