بلغت الميزانية التي صرفتها جماعة طنجة على التنشيط الثقافي والسهرات التي أقيمت بأكثر من موقع بالمدينة، كان آخرها ما يعرف بأسبوع الشباب المنظم بحي بير الشفاء والذي حضره الآلاف من السكان، (بلغت) 170 مليون درهم، وهو الرقم المالي الذي كشفت عنه جماعة طنجة، منذ تسطير ميزانيتها السنوية ل 2023، ضمن ما وصفته الجماعة في وثائق الميزانية بمصاريف التنشيط الثقافي وتنظيم الندوات.
كما أن نفس المبلغ عرف زيادة حددت في 240 في المائة، وبفارق مالي عن السنة الفارطة، أي سنة 2022، بـ120 مليون درهم، وسبق أن عزت الجماعة الأمر لعودة الأنشطة الثقافية والندوات وغيرها، بفعل إزالة قيود الجائحة، إلا أن المبلغ كان موضوع احتجاج من طرف الفرق السياسية بالمجلس في وقت سابق.
وفي وقت تتكتم الجماعة على نشر مثل هذه الأرقام المالية على صفحتها الفيسبوكية، فإن المبلغ المرصود للطرقات والتشوير خلال مشروع ميزانية السنة الجارية، تزامنا والحوادث المميتة الذي يسقط الأطفال ضحاياها، لا تتجاوز 10 مليون درهم، بزيادة قدرها مليوني درهم عن السنة الفارطة أي سنة 2022، حيث يعتبر هذا المبلغ محتشما مقارنة مع ما تعرفه المدينة من حوادث سير مستمرة.



