يبدو أن المركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة، يعيش صراعا بين جمعيات المجتمع المدني الغاضبة وجماعة طنجة وصل إلى حد تقديم المكتب المسير لهذا الصرح الثقافي لاستقالته بسبب غياب التواصل والتنسيق مع مجلس المدينة.
الصرح الثقافي الذي باتت جماعة طنجة (تتجاهله) بحسب أعضاء داخل مكتب الجمعية المسيرة له. أصبح مجرد بناية بدون تجهيزات، بينها المكيفات وأكسسوارات خشبة المسرح، ما تسبب مرارا في إحراج المدينة مع زوارها خلال احتضان المركز لبعض التظاهرات الوطنية والدولية.
المكتب المسير للمركز أكد في بيان له أن الجماعة لا تتواصل من أجل معالجة سوء التدبير الذي يعرفه المركز، كما تريد أن يتحول أعضاء الجمعية المسيرة إلى مقاولين، وهو الدور الذي لا تحسنه الجمعية على حد تعبيرها.
وبالرغم من محاولة المكتب المسير، اللقاء برئيس الجماعة ومراسلته قبل اتخاذ قرار الاستقالة، لكنه لم يفلح في ذلك لحد الآن، الشيء الذي اعتبره “تجاهلا غير لائق ولا يمكن التغافل عنه”.
وفي السياق ذاته، يرى متابعون للشأن الثقافي أن أزمة التواصل بين جمعيات المجتمع المدني وجماعة طنجة، ينعكس بالسلب على صورة المدينة، التي ستحتضن خلال السنوات المقبلة استحقاقات دولية مهمة.



